غير مصنف

حزب المطر !

بدون عنوان

كانت تمطر بغزارة وحنين . كانت أكثر من ذلك عن كل حين .

كانت كثيراً حد التورط في الجمال . وكان غزيراً حد الغرق في أعماق الخيال .

لم تكن ليلة عادية أبداً ، كانت ليلة زينها المطر بغزارة مضاعفة عن كل مرة .

كنت كعادتي أمارس طقسي المطري أمام النافذة . أحمل كوباً من القهوة الدافئة .

اخترت أن تكون دافئة لا ساخنة . حتى أستطيع الانغماس مع كل رشفة تدخل جوفي وقطرة تعانق الأرض .

كانت الساعة 12 صباحا . أي أن الليل قد انتصف والشارع قد أصبح خاليا من الناس .

إنها زينة المطر الليلي . يجعلك تشعر بكل لحظاته الماطرة بدءاً من القطرة الأولى و حتى القطرة الأخيرة . ولا عجب بأن موسيقى Kiss the Rian تصدح في الأرجاء معلنة عن الاكتمال .

أما بالنسبة إلى شمعتي فكانت رائحة اللافندر تنبعث منها برقة اللون الارجواني .

تماما كما هو لون غلاف دفتري المفتوح على انتصافه والقلم الأسود قد استرخى في منتصفه .

كل شيء كان جاهزاً لأن أخلق عالما آخر على الورق واسترسل في الكتابة .

لكن السحر الخارجي جعلني في حالة من الهذيان .

أصبحت أتغنى بشعر نزار ..

” مبحرا .. نحو فضاء آخر نافضا عني غباري

ناسيا اسمي , وأسماء النباتات وتاريخ الشجر .

هاربا من هذه الشمس التي تجلدني بكرابيج الضجر .

هاربا من مدن نامت قرونا تحت أقدام القمر ..

تاركا خلفي عيونا من زجاج وسماء من حجر ..

ومضافات تميم ومضر ..

لا تقولي : عد إلى الشمس .. فإن أنتمي الآن إلى حزب المطر !! “

آآه كم أحب نزار ، أنه يشعرني بالدفء بالرغم من برودة الجو .

نقشت ما كتبته في دفتري أتأمل جمال الكلمة والشعر .

إنه لجمال يعيد الروح إلى القلب والبصر .

ابتسمت وظللت أكررها مرارا ولا يغلفني ضجر .

حتى ترآى إلى عيني نور جعل مني أكفهر .

إنها الشمس !! تنبهت إلى الساعة . 7 صباحاً

أغلقت الستائر ، وأطفأت الموسيقى والشمعة وقررت السفر

في حلم لا تطاله شمس ولا قمر ..

بل حلم غائر في نزار وحزب المطر !

أماني صالح..

Advertisements
غير مصنف

فائض عن الحد!

ما يحدث الآن يفوق تحملي للأمور .
في الواقع هي أحداث تحدث كل يوم
ولكن لا تتحدث بشيء سوى كيفية اهدار طاقة التحمل لدي .
أنه حدث لا يحتمل بالضرورة ولا حتى عند السعة .
لاشك بأنك حينما تذهب لمكان لتتحمل طاقة التجمل لديك هو أمرٌ فائض عن حاجتك بكثير .
وكأنك جالس على عتبةٍ مقهى محروق وقد خسرت جمال طعم قهوتك .
إنه لأمر جنوني . هكذا أشعر لكوني لأ أحب أترك مع الغرباء وحدي .

فأنا لا أعرف صياغة الحديث مع غريب او حتى النظر إلى عينيه .

كما انني لا احب ان أفوت موعد استجمام عقلي . وها أنا أتركه كثيرا.
مرهقة انا من ملاحقة الوقت ومرهقة من ساعات الإكراه الطويلة .

حتى أنني أصبحت مرهقةً من النوم بشكلٍ قوي وهذا لا يحتاج سوى الاستيقاظ بطريقة أقل تكلفا مما انا فيه .
أنا مرهقة من تحمل الأمور المتراكمة ومرهقة من حفظ الواجبات المفتعلة ومرهقة من أبراج المراقبة المتحركة .
ومرهقة من الأوامر والواجبات والاحتمالات المؤذية دوماً .
مرهقةً من كل شيء . التحمل ، المواجهة والقوة وأريد الإنسلاخ . !

غير مصنف

مقالة أولى

مقالة

( هذه هي مقالتك الأولى. انقر فوق رابط “تحرير” لتعديلها أو حذفها، أو ابدأ مقالة جديدة. استخدم هذه المقالة… إلخ)

يقولون بأنها يجب أن تكون البداية.

أي أنني لا أستطيع فعل ذلك من المنتصف أو حتى من النهاية.

فقط البداية هي أساس كل شيء وجد على هذه الكروية.!

لكنني عند مفترق من هاوية!

كيف لها أن تكون بداية!

إنه لكثير على قلبي تحمل كل ذلك.

أنا على حافة الطريق، إنها النهاية المجردة من كل البدايات المحتملة.

ولابد من التلاشي والهروب إلى ساحةٍ مصيرها المنشطر بين الحقيقة والعدم بات محتما.

والمحكوم عليه بالإعدام بات قريبا من نهايته.

والرؤية بشكل أوضح لكل ما سيكتب هنا

واتضحت

الأشياء النهائية فقط هي التى تكتب.

وتعرض قصصها أمام الملأ ليشهدو عظيِم قصة سخيفة

قد انتهت بشكل مثالي.

أعتقد أنه آن الآوان للظهور ورسم الخارطة المنكوبة والسير على حافة النهاية..

وهذه مقالةٌ أولى لنهاية محققة بالفعل.