عزيزي القارئ !

IMG-20170612-WA0005

إليك عزيزي القارئ ..

أعتقد بأن لدي رغبة قوية تجاه شيء ما أجله .
رغبة تدفعني دوما للولوج في أقاصي نفسي للبحث عن خيار يمكنني دوما من المضي قدماً على سبيل متطلبات العيش .
أعتقد بأنها رغبة قومية تجعل من كل شيء ثابت متحرك أو ربما هلامي لدرجة يصعب الإمساك بها .
لدي شعور يقتل أنفاسي بألم غير مقبول البته ، سببه غير معلوم وليس له مبرر أيضا .

هو شعور حزين بالمناسبة ، تعابير وجهي تقول ذلك .
أتعلم عزيزي القارئ لطالما جعلت من مشاعري متوسطا ما بين لذة الفرح والحزن العميق .
لذلك أجد صعوبة في افراغ ما اشعر الآن . لكونه غير مصنف !

أعتقد أنها ليست نهاية أمر مستحب وإنما هي بداية أمر مكروه مبني على التناقض . !

عزيزي القارئ هل سبق
و رأيت شخصا يناقض أفكاره بطريقة مثالية جدا ؟!
كأن يحاول الكتابة على سبيل العيش وعقله يتوسط مؤخرة أحلامه الهزيلة ؟
أعتقد بأن ذلك مألوف لي جدا . لكوني قائمة على ذلك .
” ربي الهمني الصبر ” هذا ما أقوله ، فأنفاسي المضطربة حاليا لا تبشر بنهاية يوم جيد .
فعندما تضطرب أنفاسي ويضيق صدري غالبا ما تكون الكتابة بالأمر غير يسير .
لأن عقلي يواجه صعوبة في فهم ما يريده قلبي .

وهذا امر كارثي .
من جهة أخرى هو ليس بالأمر الجلل بالنسبة إليك _ عزيز قارئ كومة التفاهات هذه _

و لكنه أمر صعب ادارته بالنسبة لي  .
لكوني افتقد الكتابة جدا .
أفتقد تلك الشاعرية التي كنت عليها في مراهقتي . أصبح صوت عقلي الآن يرتفع شيئا فشيئا .
وأكره ذلك حقا . اكره افتقادي للشغف والانغماس والنسيان !
وهذا ليس بموضوع حديثنا اليوم .
عزيزي القارئ أأنت متفهم رغبتي في انهاء الحديث عند هذه النقطة ؟
أجل ، انها النفس البشرية عادة ما تطمع دوما في الحصول على ما تريده .
بالطبع تعلم ذلك .
أشكرك على قراءة كومة من الكلمات الغير المفهومة .
تقديري لك ..
أماني صالح .
حرر في مساء السابع عشر من ابريل 2019 .

الإعلانات

يوم من صلب الحياة !

لن أكتفي بكوني واجهة مفتعلة للشدائد .
فتلك الهزائم غالبا ما تنتهي بطعم انتصار جديد !

بهذا سأبدأ الكتابة بعد فترة أستطيع القول بأنها طويلة جدا .
ربما ليس لي الكثير من الوقت هنا ولكن . شعور اللهفة الى السطر الأول والحديث العابر والجمل المصفوفة على مسار أدبي ، كلها أمور اشتقت إليها كثيرا .
ابتعادي ليس لكوني قليلة العطاء ربما ولكن ، كانت الحياة أقوى بانتشالي من كل ما أحب .
كانت الحياة أكثر كآبة بالنسبة إلى حينما هزمتني ذريعة الانشغال واضطررت الى الانسياق خلفها دون تفكير في عواقب الانقطاع . لم أكن لأعلم بأن الثمن كبير جدا لهذا الحد . لهذا أتيت هنا لأتنفس القليل من الحروف ، لكوني اشتقت اليها . أشعر بها تعانقني حرفا حرفا . وتبكي ! كما سأفعل أنا الآن .
لشعوري بالتنفس والحرية وعدمية القيود والألم . بالرغم من أنني أمر الآن بأكثر فترات حياتي اختناقا وانتشالا من أحبائي” الكتابة والكتب ” الا أنني لازلت أحاول بكل قوتي أن أتخطى والنجاح يعمر قلبي .
لهذا السبب وبالرغم منكل ذلك الاختناق أشعر بالكثير من التفاؤل وأتمنى أن أستمر في ذلك .
أما الآن فيجب علي العودة إلى سباق الحياة .
سأعود مجددا للكتابة وأعد نفسي بذلك .

مساء الرابع والعشرين من شهر مارس 2019
8:05 مساءً ..

نظام الأولوية !

images3NDUNLAY

أهلا .. إنه الإرهاق .

والجسد المثقل بكل ما هو واقع ومتخيل .

إنه بالفعل جسدي . غالبا ما يعرب عن احتياجه للنوم عن طريق الصداع والآلام الجسدية المستمرة .

أتسمر عادة في مكاني وأبحث عن السبب .

أفتح عيني جيدا ، أرضى ذلك الآن بوضوح تام الآن .

إنها الكثرة مجددا . تعبث بي كلما مرت بي الأيام ، وزادت من كهولتي كهولاً رغم صغر سني . !

و يا لها من بداية فعلية جدا لهذا العام !

في بداية العام كنت كالطائر المريضة رئتاه ما بين أسفل وأعلى .

رغبة الصعود كانت دائما ما تؤرقني ولكن !

الرغبة في أخذ قسط من الراحة بعد يوم عمل طويل كانت تقتلني بشدة .

و زيادة على ذلك كانت فكرة المذاكرة لاختبار هيئة التخصصات الصحية تقتل كل رغبة في إتمام ولو جزء بسيط من رغباتي في اكمال يومي وايصاله لحدود الرضى .

لذلك كنت في الغالب أسكن إلى فراشي حاملة جهازي المحمول ( اللابتوب )

فاتحة على مسلسل ما أقضى فيه على الساعات المتبقة من اليوم – رغم أمنيتي الخفية في أن تطول – لكن النوم كان يأتي سريعا جدا . فلا أجد نفسي سوى على عتبة صباح اليوم التالي .

ودورة جديدة من العمل والاجهاد !

وهكذا على مدار أربعة أشهر إلا خمس تقريبا كنت أمارس حياتي

حتى صابني الملل أخيراً !

ووضعت الحد الأولي !

وكانت ” الأولوية ” تأتي حاضرة على الأبواب !

تجربة جديدة وغالبا ما ستجعل مني اكثر انتاجا في المناسب وهذا ما أريده فعليا .

سوف أقسم الأولويات على 9 أشهر وكل 3 اشهر سوف تتضمن أولويتين سوف يتم التركيز عليهما . مثال على ذلك !

أولوية هذا أول 3 أشهر تتضمن الآتي :

1-     الاستعداد التام للامتحان المصيري .

2-     تطبيق نظام الحياة الصحية

سوف يتم التركيز على هذه الأولويتين دون تهميش لباقي الأولويات فقط سيتم التركيز عليهما بشكل أكبر . 

وسأحرص على أن ألتزم بهما طيلة 3 أشهر وعلى حسب الأولوية .

أرجو أن تكون هذه الطريقة فعالية في قتل كل الإرهاق والتعب في جسدي .

أتمنى لي رحلة سعيدة في نظام الأولوية !

وسيكون لي عودة أخرى لتدوين التحديثات التي تظهر معي .

ليلة سعيدة !

 

9/2/2019

السبت        

حزب المطر !

بدون عنوان

كانت تمطر بغزارة وحنين . كانت أكثر من ذلك عن كل حين .

كانت كثيراً حد التورط في الجمال . وكان غزيراً حد الغرق في أعماق الخيال .

لم تكن ليلة عادية أبداً ، كانت ليلة زينها المطر بغزارة مضاعفة عن كل مرة .

كنت كعادتي أمارس طقسي المطري أمام النافذة . أحمل كوباً من القهوة الدافئة .

اخترت أن تكون دافئة لا ساخنة . حتى أستطيع الانغماس مع كل رشفة تدخل جوفي وقطرة تعانق الأرض .

كانت الساعة 12 صباحا . أي أن الليل قد انتصف والشارع قد أصبح خاليا من الناس .

إنها زينة المطر الليلي . يجعلك تشعر بكل لحظاته الماطرة بدءاً من القطرة الأولى و حتى القطرة الأخيرة . ولا عجب بأن موسيقى Kiss the Rian تصدح في الأرجاء معلنة عن الاكتمال .

أما بالنسبة إلى شمعتي فكانت رائحة اللافندر تنبعث منها برقة اللون الارجواني .

تماما كما هو لون غلاف دفتري المفتوح على انتصافه والقلم الأسود قد استرخى في منتصفه .

كل شيء كان جاهزاً لأن أخلق عالما آخر على الورق واسترسل في الكتابة .

لكن السحر الخارجي جعلني في حالة من الهذيان .

أصبحت أتغنى بشعر نزار ..

” مبحرا .. نحو فضاء آخر نافضا عني غباري

ناسيا اسمي , وأسماء النباتات وتاريخ الشجر .

هاربا من هذه الشمس التي تجلدني بكرابيج الضجر .

هاربا من مدن نامت قرونا تحت أقدام القمر ..

تاركا خلفي عيونا من زجاج وسماء من حجر ..

ومضافات تميم ومضر ..

لا تقولي : عد إلى الشمس .. فإن أنتمي الآن إلى حزب المطر !! “

آآه كم أحب نزار ، أنه يشعرني بالدفء بالرغم من برودة الجو .

نقشت ما كتبته في دفتري أتأمل جمال الكلمة والشعر .

إنه لجمال يعيد الروح إلى القلب والبصر .

ابتسمت وظللت أكررها مرارا ولا يغلفني ضجر .

حتى ترآى إلى عيني نور جعل مني أكفهر .

إنها الشمس !! تنبهت إلى الساعة . 7 صباحاً

أغلقت الستائر ، وأطفأت الموسيقى والشمعة وقررت السفر

في حلم لا تطاله شمس ولا قمر ..

بل حلم غائر في نزار وحزب المطر !

أماني صالح..

فائض عن الحد!

ما يحدث الآن يفوق تحملي للأمور .
في الواقع هي أحداث تحدث كل يوم
ولكن لا تتحدث بشيء سوى كيفية اهدار طاقة التحمل لدي .
أنه حدث لا يحتمل بالضرورة ولا حتى عند السعة .
لاشك بأنك حينما تذهب لمكان لتتحمل طاقة التجمل لديك هو أمرٌ فائض عن حاجتك بكثير .
وكأنك جالس على عتبةٍ مقهى محروق وقد خسرت جمال طعم قهوتك .
إنه لأمر جنوني . هكذا أشعر لكوني لأ أحب أترك مع الغرباء وحدي .

فأنا لا أعرف صياغة الحديث مع غريب او حتى النظر إلى عينيه .

كما انني لا احب ان أفوت موعد استجمام عقلي . وها أنا أتركه كثيرا.
مرهقة انا من ملاحقة الوقت ومرهقة من ساعات الإكراه الطويلة .

حتى أنني أصبحت مرهقةً من النوم بشكلٍ قوي وهذا لا يحتاج سوى الاستيقاظ بطريقة أقل تكلفا مما انا فيه .
أنا مرهقة من تحمل الأمور المتراكمة ومرهقة من حفظ الواجبات المفتعلة ومرهقة من أبراج المراقبة المتحركة .
ومرهقة من الأوامر والواجبات والاحتمالات المؤذية دوماً .
مرهقةً من كل شيء . التحمل ، المواجهة والقوة وأريد الإنسلاخ . !

مقالة أولى

مقالة

( هذه هي مقالتك الأولى. انقر فوق رابط “تحرير” لتعديلها أو حذفها، أو ابدأ مقالة جديدة. استخدم هذه المقالة… إلخ)

يقولون بأنها يجب أن تكون البداية.

أي أنني لا أستطيع فعل ذلك من المنتصف أو حتى من النهاية.

فقط البداية هي أساس كل شيء وجد على هذه الكروية.!

لكنني عند مفترق من هاوية!

كيف لها أن تكون بداية!

إنه لكثير على قلبي تحمل كل ذلك.

أنا على حافة الطريق، إنها النهاية المجردة من كل البدايات المحتملة.

ولابد من التلاشي والهروب إلى ساحةٍ مصيرها المنشطر بين الحقيقة والعدم بات محتما.

والمحكوم عليه بالإعدام بات قريبا من نهايته.

والرؤية بشكل أوضح لكل ما سيكتب هنا

واتضحت

الأشياء النهائية فقط هي التى تكتب.

وتعرض قصصها أمام الملأ ليشهدو عظيِم قصة سخيفة

قد انتهت بشكل مثالي.

أعتقد أنه آن الآوان للظهور ورسم الخارطة المنكوبة والسير على حافة النهاية..

وهذه مقالةٌ أولى لنهاية محققة بالفعل.